تجميل الغمازة هو تدخل جراحي أو غير جراحي يتم إجراؤه عادةً لتحسين المظهر الجمالي للوجه. الغمازات، والتي تُعرف بأنها غمازات طفيفة تنزل إلى أسفل الخدين، تضفي سحراً مميزاً على وجه الشخص.
ومع ذلك، قد يرغب الأفراد الذين لديهم غمازات ليست خلقية أو غير بارزة في الحصول على هذه الميزة. يمكن إجراء تجميل الغمازات باستخدام مواد حشو غير جراحية أو جراحياً عن طريق خلق ندبات تشبه الغمازات على المنطقة المرغوبة من الوجه.
في الطرق غير الجراحية، عادة ما يتم زيادة البروز باستخدام مواد حشو تحتوي على حمض الهيالورونيك، بينما في التدخلات الجراحية، يتم عمل شقوق تحت الجلد بتقنية خاصة ويتم إنشاء غمازات تشبه الدمامل عن طريق الخياطة تحت الجلد. تجميل الغمازة هو إجراء جمالي مفضل لزيادة توازن وجاذبية وجه الشخص.

إن عملية تجميل الغمازة هي عملية تختلف عادةً باختلاف خبرة الجراح والحالة الشخصية للمريض.
تنطوي العديد من التدخلات الجراحية، بما في ذلك عمليات تجميل الدمل على مخاطر معينة. وتشمل هذه المخاطر ما يلي:
من أجل إجراء عملية تجميل الغمازات، من المتوقع عموماً أن يكون الفرد قد بلغ سناً معينة. وعادةً ما يتم النظر فيها عادةً بعد سن 18 عاماً. لأنه بحلول هذا العمر، عادةً ما تكون الهياكل العظمية في الوجه قد اكتمل نموها وتصبح نتائج الجراحة أكثر قابلية للتنبؤ بها.
ولكن بما أن كل مريض يختلف عن الآخر، فمن المهم إجراء استشارة شاملة مع جراح التجميل قبل الجراحة. خلال هذه الاستشارة، يتم تقييم توقعات المريض وخصائصه الجسدية والحصول على توصيات الأخصائي بشأن مدى ملاءمة الجراحة. وفي جميع الأحوال، يجب إجراء تقييم مفصل قبل الجراحة وتحديد التوقيت الأنسب وفقاً للظروف الفردية.
تكتمل عملية تجميل الغمازة عادةً في حوالي 30 إلى 45 دقيقة. ومع ذلك، قد تختلف المدة الدقيقة للعملية اعتماداً على السمات التشريحية للمريض والنتائج المرغوبة والتقنيات المفضلة للجراح. بشكل عام، يقوم الجراح أولاً بتقييم بنية وجه المريض بعناية، ثم يحدد موقع الغمازة المناسب ويخلق غمازة عن طريق عمل شق في هذه المنطقة.
تُجرى العملية عادةً تحت التخدير الموضعي وعادةً ما يخرج المريض من المستشفى في اليوم نفسه. ومع ذلك، قد يستغرق التعافي الكامل عدة أسابيع ومن المهم أن يتبع المرضى تعليمات الطبيب بعناية.